الطيّب
Tayyib — Good and pureالقرآن يدعو الإنسان إلى الطيّب من الطعام: ما طاب أصله، وطاب أثره في الجسد والنفس.
مبادئ لا وصفات
قراءة قرآنية لأصول الطعام النافع للإنسان.
مبادئ الغذاء الطيب ليست حمية منسوبة إلى شخص، وليست قائمة مغلقة من الممنوعات والمسموحات، بل هي قراءة قرآنية لأصول الطعام الذي ينفع الإنسان: الطيب، الحلال، الاعتدال، الشكر، عدم الإسراف، وحفظ الجسد كأمانة.
القرآن يقدّم مبادئ. أما التطبيقات الخاصة فهي اجتهادات تحريرية وغذائية قد تختلف من شخص إلى آخر. ولا يُعدّ شيء حرامًا شرعًا إلا بدليل شرعي واضح.
القرآن يدعو الإنسان إلى الطيّب من الطعام: ما طاب أصله، وطاب أثره في الجسد والنفس.
الحلال هو ما أذن به الشرع. ولا يصير شيء حرامًا إلا بدليل شرعي واضح. ما هو خارج اختيارنا التحريري لا يعني أنه محرّم.
«وكلوا واشربوا ولا تسرفوا» — الأعراف ٣١. الاعتدال أصل قرآني، يحفظ الجسد والمال والوقت.
الطعام نعمة ورزق، يُستقبل بالشكر، ويُذكر فيه المُنعم قبل النعمة.
الجسد أمانة من الله. ما يضرّه بلا حاجة لا يليق بالمؤمن، وما ينفعه يُقدَّم في حدود الاعتدال.
«فَلْيَنْظُرِ الإنسانُ إلى طعامِه» — عبس ٢٤. النظر إلى الطعام يفتح بابًا إلى معرفة الله، لا إلى مجرد سعرات وحميات.